حدد الصفحة

إبراهيم قليج في حوار مع فرانشيفال

إبراهيم قليج

إبراهيم قليج

صحافي

أحلام رحومة

أحلام رحومة

إعلامية

بعد فوز الرئيس طيب رجب أردوغان بفترة رئاسية جديدة لو تجمل لنا المشهد الإنتخابي وبعد الأنتخابات؟

أحلام رحومة

إعلامية

دخل أردوغان الانتخابات كمرشح مُفضل، كان فوزه واضحا في جميع الأحوال. أمّا ما كان يشغل الأذهان فهو سؤال هل سيربح من الجولة الأولى للانتخابات أم سيبقى للجولة الثانية؟ لكن كما تعلمون فاز بالانتخابات من الجولة الأولى وبفارق 10 ملايين صوت، وأصبح أول رئيس للبلاد وفقا لنظام الحكم الجديد. الآن يوجد نظام حكم تنفيذي قادر على اتخاذ قرارات بسرعة أكثر.

هل يعتبر وقوف تركيا مع قطر في الأزمة الخليجية جزء من إستراتيجا السياسة الخارجية التركية أم هذه حسابات أخرى لو توضح لنا الأمر؟ 

وعلى المعارضة البحث عن اسم جديد للمنافسة في الانتخابات المقبلة، يكون متسامحا مع قيم المجتمع، وقادرا على تقديم مشروعات جديدة، ومن ثم الحصول على نسبة 50 بالمئة + 1.  لا شك أن النظام الجديد أزال إحتمالية اختيار أي رئيس للبلاد، دون اقتناع ومصادقة الشعب.

إبراهيم قليج

صحافي

 أنت كمتابع جيد للمشهد هل تركيا قبل الإنقلاب الفاشل ي تركيا بعد الإنقلاب؟

أحلام رحومة

إعلامية

قبل المحاولة الانقلابية الفاشلة، كان الكيان الموازي يشكل عائقا في بعض القضايا أمام السلطات في تركيا. فإن الكيان الموازي كان يُسبب لبنية الدولة التركية إرهاقا وثقلا في الحركة كما تفعل خلايا السرطان في جسد الإنسان. وكانت قضايا عديدة تتعرقل بهذا الكيان. لكن مع فشل الانقلاب وتطهير بنية الدولة من الخلايا السرطانية، أصبحت تركيا تتحرك بشكل أسرع وفي صورة أكثر حيوية. وكما تعلمون تم تنفيذ عمليات درع الفرات وغصن الزيتون بعد تطهير المؤسسة العسكرية من بقايا هذا الكيان.

إبراهيم قليج

صحافي

كيف ستكون ملامح السياسة الخارجية التركية بعد الآن؟

أحلام رحومة

إعلامية

في البداية تركيا لم تعد تركيا القديمة من جوانب عديدة. تركيا دولة فعّالة وذات تأثير على الصعيدين الإقليمي والدولي. لذا، فلم يعد ممكنا تقييم وتصنيف تركيا  كجزء من تحالف بقيادة الولايات المتحدة أو روسيا. تركيا صارت دولة تؤسس محورها الخاص، وتتصرف وفقا لمبادئها. قبل عدة سنوات، واجهت تركيا مشكلات كبيرة مع روسيا، لكن اليوم تتمتع بعلاقات أفضل معها، ويبدو أنها ستتحسن أكثر. وجود بعض المشكلات بين أنقرة وواشنطن لا يثير أية مخاوف لدى تركيا شعبا وحكومة. لأن الولايات المتحدة هي  مصدر الأزمة وتراجع العلاقات.

ومن أبرز النماذج على ذلك إيواء الولايات المتحدة لزعيم منظمة غولن الإرهابية، ودعمها لتنظيم بي كا كا/ ب ي د في سوريا، وتأييدها غير المحدود لسياسات إسرائيل الخاطئة. لذا فتركيا تواصل تبني فلسفة سياسة خارجية متعددة الجوانب في ضوء مصالحها. وتعتقد أن بإمكانها التواجد في الدول والمنظمات التي تريدها، وآخر مثال على ذلك هي منظمة بريكس. لدينا تركيا ترد بالمثل على عقوبات فرضتها الولايات المتحدة مؤخرا على وزيرين تركيين. أي أن تركيا تريد أن تبعث رسالة للولايات المتحدة والعالم أجمع، مفادها: أنا دولة مستقلة، وذات سيادة، وأنا حرة في تحديد مصيري، ولا أخضع للضغوطات.

إبراهيم قليج

صحافي

هل ترى أن تركيا قادرة على الصمود أمام التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها في هذه المرحلة؟

أحلام رحومة

إعلامية

 حققت تركيا نجاحا ملحوظا في كفاحها ضد الإرهاب داخل البلاد. ومواجهة منظمة غولن الإرهابية مستمرة في الداخل والخارج. كما تتواصل العمليات ضد تنظيم “بي كا كا” الإرهابي في داخل البلاد وخارجها، لاسيما في منطاق تمركز الإرهابيين في سوريا والعراق. وفي نفس الوقت تُجرى من حين لآخر عمليات أمنية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي. 

يمكننا وصف الاقتصاد بأنه أكبر الأزمات التي تواجهها تركيا.  ولا تعود هذه الأزمة لسوء الإدارة الداخلية للاقتصاد، وإنما هناك رغبة لإضعاف وتقييد الاقتصاد التركي من خلال ممارسة الضغوطات وفرض العقوبات. لا شك أن دعوة أردوغان للجماهير لتحويل عملاتهم الأجنبية لليرة التركية، يمكن أن تحقق انتعاشة محدودة للاقتصاد.

وقد واجهت تركيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة مشكلات اقتصادية شبية لما تواجهها الآن، وساهم الشعب في حماية الاقتصاد من مخاطر عدة، عبر تحويله أكثر من 10 مليارات دولار  إلى الليرة آنذاك. وأود أن أضيف أن لو كانت تركيا دولة تهتم بمشكلاتها وحسب، لكانت نسبة مواجهتها لمثل هذه الأزمات الاقتصادية محدودة جدا، لكنها تدفع ثمن دعمها للشعوب التي تتعرض للظلم والاضطهاد في شتى أنحاء العالم. والشعب التركي ليس منزعج من ذلك، ولعله يحب أردوغان ويدعمه من أجل ذلك.

إبراهيم قليج

صحافي

كيف تقرؤون موقف تركيا من القضية الفلطينية في ظل ما يسمى صفقة القرن؟

أحلام رحومة

إعلامية

موقف تركيا من القضية الفلسطينة واضح جدا، وهو قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس. والجميع يعلم أن أي خيار  آخر لن يحل الأزمة.

وستواصل تركيا الوقوف إلى جانب الفلسطنيين سواء على الجانب السياسي أو الإنساني. لأن الشعب التركي على اختلاف توجهاته السياسية والأيدولوجية يتفق على موقف واحد في هذه القضية.

فحساسية الشعب التركي تجاه القضية الفلسطينية صارمة جدا. وكما تعلمون تضامنت كافة الأحزاب السياسية تحت قبة البرلمان التركي، واعلنت رد فعل مشترك ضد إعلان الولايات المتحدة مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل. ولا نتوقع أي تغيير على موقف تركيا في هذا الصدد.

إبراهيم قليج

صحافي

هل يعتبر وقوف تركيا مع قطر في الأزمة الخليجية جزء من إستراتيجا السياسة الخارجية التركية أم هذه حسابات أخرى لو توضح لنا الأمر؟ 

أحلام رحومة

إعلامية

 تركيا وقطر  بالفعل شريكان استراتيجيان. وعلاوة على ذلك، قطر  بلد صديق لتركيا. وفي نفس الوقت يتمتع أردوغان بعلاقات شخصية جيدة جدا مع أمير قطر. وقطر دولة مستقلة وذات سيادة مثلها مثل الدول الخليجية الأخرى التي قطعت علاقتها معها. وتملك حق تحديد مصيرها وتبني ما تشاء من سياسات.

وعلى جميع الدول احترام ذلك. وعلى الجانب الآخر،  اتخذت تركيا الخطوات اللازمة وبعثت رسائل إلى جميع الأطراف لحل الأزمة الخليجية. ومع الأسف فشل التوصل إلى حل للأزمة بسبب عدم التجاوب مع محاولات التسوية.

إبراهيم قليج

صحافي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *