حدد الصفحة

حوار الأديان من أرض السلام مصر

لاشك في أن العالم أجمع ترقب عن كثب زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس لمصر فقد حبس المصريون أنفاسهم وسط إجراءات مشدده لحماية بابا الفاتيكان التي تعد زيارته هي الاولي لمصر وبما لتلك الزيارة من أهمية عظمي علي العالم أجمع .

هذا وقد استبقت زياره بابا الفاتيكان لمصر رساله صوتيه منه أكد فيها علي اهمية مصر في منطقه الشرق الأوسط وأن الحوار بين الأديان هام وضروري ما بين الأزهر والكنيسه بمصر خاصه بعد الأحداث الدامية التي تعرضت لها كنيستي طنطا والاسكندرية في مقتبل شهر ابريل الحالي تلك العمليه الارهابية التي أريد بها المجرمين الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين .

ورفض بابا الفاتيكان ان يستقل عربته المؤمنة ليبعث رساله للعالم بان مصر ليست بؤرة إرهابية كما يعتقد البعض . وعن تلك الزيارة التي لها بعد سياسي خطير تم استقبال البابا من قبل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أكد علي ان البابا مرحب به في أرضه الثاني مصر وأن قدومه لمصر هو حدث حضاري تاريخي.

وفي مشيخة الأزهر استقبل شيخ الازهر البابا استقبالا حافلا حيث تبادلا كلا من القادتين الكلمه والتأكيد علي ان الهدف الأساسي للزيارة هو نبذ العنف والتأكيد علي اهمية حوار الأديان للقضاء علي الإرهاب وتقوية روابط الحب والتسامح بين المسلمين والأقباط بمصر واكد البابا فرانسيس ان مصر تتعرض لضغوط كبيره لأحداث فتنه بين الديانتين الا ان عمق الروابط بين كل من الأقباط والمسلمين قويه وأن السلام هو أساس القرءان والإنجيل .

وتعد تلك الزيارة هامة في تاريخ مصر ولها أبعاد كبري ودلاله هامة بالنسبه للعالم لنشر الحب والسلام في ام الدنيا مصر أرض السلام “.

د. جيهان جادو

كاتبة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *