حدد الصفحة

صلة القرابة بين “مثلث السلطة” و “حراس المعبد”

مثلث السلطة يتربعه ” الترابي ـ طه ـ البشير” ، و”حراس المعبد” هم سدنة (“الماسونية”، وهم سدنة “الحكومة الخفية” أيضاً.

تراتبية مثلث السلطة “الترابي ـ طه ـ البشير” * هذه أقرها “حراس المعبد” في وثيقة التكليف الأولى لمثلث السلطة ، وهي تراتبية السلطة والنفوذ السياسي وصناعة القرار.

وهذه التراتبية معمول بها إلى اليوم وإن اختلفت مسميات ظاهرية المناصب ، آثر مثلث السلطة “الترابي ـ طه ـ البشير” دائماً الالتفافية في حالة مخاطبة المواطن السوداني.. والمراوغة المتعمدة والتلاعب بعقلية الشعب السوداني .. والكذب المباح بتصريحاته المبعثرة لأجهزته المرئية والمسموعة والمقروءة الناطقة بلسانه فقط.

ظل مثلث السلطة “الترابي ـ طه ـ البشير” يكذب ويكذب و يكذب حتى كتب عند الله كذاباً. نلاحظ أنه أيما حدث سياسي تَنزّل في فترة حكم مثلث السلطة لا يخرج عن اتجاهين: إما لتثبيت دعامة حكومة الإنقاذ، وإما لتحقيق غاية ينشدها حراس المعبد. وفي حقيقة الأمر هو اتجاه واحد، لأن تثبيت دعامة حكومة الإنقاذ هي أيضا غاية ينشدها حراس المعبد.

وهنا سنتطرق لبعض الأحداث السياسية التي حدثت في فترة الإنقاذيين، هي أحداث مُخْتَلَقة ومصنوعة وعليها ديباجة “حراس المعبد” ، أحداث دائماً صياغة تحريرها تتنافى مع تصريحات مثلث السلطة التي هي دائما بعيدة جداً عن الواقع.
نبدؤها بمحاولة اغتيال الترابي في كندا في مايو عام 1992م.

فمعلوم أن هاشم بدرالدين متخصص في الضربة القاضية وهو بطل العالم في الكاراتيه (الشوتوكان).. وإذا به يتفادى الهدف !. والقاضي يتهم هاشم بتهمة “الاعتداء” لا “الاغتيال” !. وهاشم مدرب الشوتوكان يكسب القضية.. بينما الترابي القانوني الضليع يخسر!، والتقرير الطبي يصف حالة الترابي بالجيدة !. وفيما بعد يقدم الترابي العفو والصفح الجميل لهاشم ! ، وحراس المعبد لا يفرطون بعميل حصيف لديهم كالترابي بهذه السهولة !.

كل الجمل السابقة التي تليها علامات التعجب تؤكد عدم حدوث حادثة اغتيال الترابي.. أراد الترابي من هذه الحادثة المختلقة إحداث فرقعة إعلامية ولفت انتباه أنظار العالم وإيصال رسالة للعالم الإسلامي مدي كراهية الغربيين لشخصيته كمفكر إسلامي ليعبد الطريق أمامه في اختراق التنظيمات والحركات الإسلامية العالمية… والأهم من ذلك تبرئة موقفه بعدم اتصاله أبدا بحلقات حراس المعبد .

خروج الترابي من الحكومة وما يعرف بالمفاصلة في عام 1999 م ـ 2000 م وتكوينه لحزب المؤتمر الشعبي.. ما قاله الترابي للصحافة ليلتها (أن خروجه من الحكومة بسبب الفساد الذي استشرى وسط القياديين السياسيين وممانعتهم لقبول تقديم إصلاحات سياسية وبسط الحريات).

لكن في حقيقة الأمر أن الهدف من خروج الترابي هو اختراق أحزاب المعارضة والتعرف علي مخططاتها تجاه الحكومة عن قرب، بالإضافة إلى العمل علي إحداث الفرقة والشتات فيما بينها باتباع سياسة (فرق تسد)، وتمثل ذلك في الانشققات والانشطارات التي طالت حزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي و الحزب الشيوعي والاتحاد الاشتراكي وغيرها من الحركات والتنظيمات السياسية.. وأيضاً كان دور الترابي خارج الحكومة يتمثل في مراقبة وتقييم عمل الحكومة التنفيذي من بعد.. والدفع بالتوصيات اللازمة للحكومة في حالة وجود أي حالة قصور في دولاب عمل الدولة السياسي.

وحالات الاعتقال المختلقة للترابي بين 2002 م ـ 2012 م.. كان الهدف منها اشاعة الخصومة الفاجرة بين الحكومة والترابي .. حتى تصدق المعارضة السودانية أكذوبة المفاصلة ومن ثم تحتضن الترابي.. وقد كان!! .

انسلاخ الطيب مصطفي وتكوين منبر السلام العادل في أغسطس 2005 م وتدشين صحيفة الانتباهة الانفصالية.. وأيضا كذب الطيب مصطفى وقتها علي الرأي العام .. حيث أسند انسلاخه من المؤتمر الوطني لاختلاف في المبادئ السياسية..
لكن مهمة الطيب مصطفي كانت العمل علي تهيئة الرأي العام والدفع به في اتجاه خيار انفصال الجنوب وعكس صورة سيئة عن الجنوب وتأليب الرأي العام وصولا إلي الكراهية المتزمتة للجنوب والجنوبيين، ذلك عبر كتاباته ومقالالته السامة في صحيفة الانتباهة وندواته المتلاحقة بمعاونة الصادق الرزيقي واسحق فضل الله.. فخروجه كان بتكليف مباشر من مثلث السلطة (الترابي ـ طه ـ البشير).

واختياره كان بموجب إدارته السابقة للهيئة العامة للتلفزيون ووكالة سونا للأنباء.. ولذا مهمته كانت تقف عند توجيه الرأي العام إعلاميا لتحقيق غايات التكليف.

مماطلة الحكومة المتعمدة والمقصودة في حماية أرواح وممتلكات المواطنين السودانيين صبيحة الفوضى التي عمت العاصمة الخرطوم إثر وفاة الراحل جون قرنق.. مماطلة الحكومة هذه كان الهدف منها صب الزيت علي النار، وذلك لتأكيد أن الجنوبيين لايحملون حباً للشمال.. وأن على الشماليين تأييد وقبول انفصال الجنوب بكامل القناعة والرضا الشخصي.

وكان استغلال هذه الحادثة بهذه الطريقة العملية الممنهجة لتساند ندءات الطيب مصطفي الإعلامية في صحيفة الانتباهة.
وهذه الحالة شبيهة لحادثة دخول قوات حركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم مشارف أمدرمان في مايو لعام 2008 م.. أيضاً تماطلت الحكومة في صد هجوم حركة خليل حتى دخلت القوات وسط أمدرمان، وأحدثت خسائر في الأرواح والممتلكات.. وفي هذه الحادثة تمت تصفية كل من كان يكيل العداء وعدم الولاء للحكومة من أفراد القوات الخاصة والأجهزة الأمنية، وكان الهدف من المماطلة إيصال رسالة للرأي العام والمواطن السوداني في أحقية الحكومة في حرب الحركات المسلحة في دارفور وتبرير مواقفها في عدم مشاركتها في حملة الإبادة الجماعية لأهالي دارفور.. وتأكيد موقفها في الدفاع عن الوطن وسيادة الدولة..

فخليل إبراهيم وحركته كانوا ضحية كذب الترابي عليهم في خصومته مع الحكومة .. وخليل إبراهيم لم يكن يعلم أن الترابي قدمه كبش فداء للحكومة وما كان له أبدا أن يعلم تعاون أضلاع مثلث السلطة فيما بينهم ، وياله من سيناريو قبيح وقبيح جداً ! .

موسى هلال ومليشياته من الجنجويد الذين ينحدرون من القبائل العربية كالرزيقات والمعاليا.. لا يعلمون أنهم كبش فداء قدمتهم الحكومة للمحرقة وأرواحهم رخيصة جداً ! .

وبالمقابل فإن خليل إبراهيم ومِنِي أركو مناوي وعبدالواحد نور، والذين يمثلون قادة فصائل دارفور الذين ينحدرون من قبائل الفور والمساليت والزغاوة.. أيضا هؤلاء القادة ومليشياتهم لا يعلمون أبداً أن الترابي خدعهم واستدرجهم وقدمهم كبش فداء للمعركة ! .

فالإثنان إذا قادة مليشيا الحكومة ومليشيا الترابي في خط واحد من الغباء الحالك الظلام .. فالإثنان يتعاركان ويتقاتلان في لا قضية وفي لا شيئية !، بينما مثلث السلطة (الترابي ـ طه ـ البشير) يتبادل الضحكات حتى الثمالة، وهو يستمتع بمنظر حريق الحرث والنسل في دارفور من أعلي شرفات الخرطوم ! .

وكلا من الترابي والحكومة يأخذ دعم قواته من أسلحة وعتاد.. من خزينة وبترول السودان.. فيتصارع الطرفان قبائل دارفور والقبائل العربية ويقتل بعضهم بعضا.. وذلك أيضا ما خطط له (حراس المعبد) ليتسنى لهم فصل دارفور بعد فصل الجنوب وهكذا… وأيضاً في الضفة الأخرى من النهر.. نجد أن جون قرنق وسلفا وياسر عرمان.. لا يعلمون أنهم يشربون من ذات الكأس التي مدت لهؤلاء.. فلا هم يعلمون ولا مثلث السلطة يعلم أن (حراس المعبد) هم حلقة الوصل فيما بينهم!!.. فهذه هي السرية العميقة الجذور التي ينتهجها دائما (سدنة الماسونية).وبدا يتقاتل الشماليين والجنوبيين حتي الموت..
وأيضا دعم جيوش كلا الطرفين من خيرات المنطقة السودانية نفسها..

فحراس المعبد إذا لم يأخذوا منك شيئا.. لن يعطوك شيئا !، الحكومة مستعدة دائماً لدهس المواطن مقابل توصيل رسالة عاجلة تخصها هي.. ولا تهمها تكلفة الرسالة التي بسببها تصعد آلاف الأرواح لبارئها.. ولا يهم الحكومة ما تخسره من خزينة الشعب المسكين المغلوب علي أمره.. نعم هي عودتنا دائما أن تساوم بأرواحنا وممتلكاتنا مقابل الجلوس علي كرسي السلطة.

انقلاب العميد ركن/ محمد إبراهيم عبدالجليل المعروف (بود إبراهيم) في نوفمبر 2012 م، وظهور نداءات مجموعة سائحون الإصلاحية..

كان الهدف من انقلاب ود إبراهيم المزيف غربلة واصطياد أصوات المعارضة الحقيقية داخل صفوف المؤتمر الوطني ومن ثم تصفيتها جسديا أو إبعادها كلية خاصة إذا كانت تقف علي عتبة مراكز قيادية.. وقطع الطريق أمام كل من يفكر في القيام بعملية انقلابية سواء من المؤتمر الوطني او المعارضة.. ومما يؤكد أكذوبة الانقلاب ـ العفو والتبرئة الفورية من قبل البشير للقائمين بالعملية الانقلابية.. فلماذا لم يتقدم السيد الرئيس بالعفو العام عن ضباط المحاولة الانقلابية في أواخر شهر رمضان سنة 1990م الذين تمت تصفيتهم رميا بالرصاص ؟.

ذات السيناريو الذي انتهجته الإنقاذ في منتصف التسعينيات عندما تعرض في برنامج (ساحات الفداء)* عدداً من الانقلابات المزيفة والمفبركة موثقة بالصور لضباط وجنود صف.. أيضا لقطع الطريق أمام من يفكر في عملية انقلاب .

ومازالت الإنقاذ تكذب.. ولايزال مثلث السلطة (الترابي ـ طه ـ البشير) يتفنن في الكذب علي الشعب السوداني والعالم العربي والإفريقي والإسلامي والدولي .

خروج غازي صلاح الدين من الحكومة بعد قرار فصله في أكتوبر2013 م وتكوين حزب الإصلاح الآن.. الهدف منه ذات دور الترابي أيام خروجه الأول من الحكومة .. فدور غازي أيضا يقوم علي اختراق أحزاب المعارضة ورفع تقارير دورية عن عمل ورش المعارضة للحكومة .

وغازي أيضا يكذب علي الشعب السوداني إبان خروجه من الحكومة كما كذب الترابي من قبل لحظة خروجه.. كذب غازي حين عزا خروجه من الحكومة بسبب قتل الحكومة للأبرياء في المظاهرات.. وعدم عملها بمذكرة الإصلاح التي دفع بها للحكومة .. كلها افتراءات وكذب .

أليس أنت يا غازي من ساهم ومول ووفر السلاح وتعاون مع الصادق المهدي فيما يعرف “بالمرتزقة” بدعم مفتوح من معمر القذافي في الهجوم علي الخرطوم في عهد الرئيس جعفر نميري سنة 1976م.. أليس أنت من احتل دار الهاتف؟ .. أليس أنت من قتل آلاف الأبرياء ؟.

فماذا استجد في الأمر حتي ترأف بمجموعة قتلت في مظاهرات !!… هل هي التوبة أم التحنان لجنان الرحمن؟.
عودة الترابي مرة أخري للحكومة ومشاركته للحوارفي العام 2015 م.

الهدف من عودة الترابي عكس مدي جدية الحكومة للحوار وطمأنة الأحزاب المعارضة واقناعها في المشاركة.. وأيضا حقن الرأي العام وشريحة المجتمع السوداني بمسكنات علي شاكلة جدية الحكومة في التحول الديمقراطي والعمل علي إصلاحات سياسية بمشاركة بعض الرموز الشبابية من المؤتمر الوطني في جسم الحكومة السياسي… وأيضا كسب الزمن وصولا لبر آمن تتنفس فيه الحكومة قليلا ومن ثم تنقلب علي الأحزاب المشاركة وهكذا .

فالترابي أبدا لم يخٍرج من الحكومة كيما يدخل فيها.. فمعارضته (الشكلية) كانت من داخل الحرم السياسي لحكومة الخرطوم وهو يحتسي القهوة تحت ظلال حديقته بالمنشية* !.

علينا أن ننتبه هنا لتبادل الأدوار المتقن والمحسوب بدقة في مواقيت معينة.. يدخل الترابي حرم الحكومة.. ويخرج غازي صلاح الدين من الحكومة ليحل محل الترابي .. ويقوم بنفس مهام الترابي خارج الحكومة !!.

ولنكون منصفين.. حتى إذا أدرجنا فرضية أن مثلث السلطة (الترابي ـ طه ـ البشير) سأم الحكم ونظرة الشعب السوداني الساخطة جراء فشله لإدارة البلاد.. وإذا سلّمنا جدلاً أنه حن للجلوس في مائدة طعام مع أفراد أسرته.. فالطلب مرفوض كلية وتصبح من المستحيل جدا الإقالة.. وذلك لأن الفصل الأخير من المسرحية لم ينته بعد.. ولأن (سدنة الماسونية) لم يستغنوا عن خدمات (مثلث السلطة) الشيطانية بعد.. فالمعلوم أنه حالما أصدر(حراس المعبد) رسالة شكر تعبيرا عن جميل تعاون (مثلث السلطة) الصادق فذلك يعني أن داخل المظروف حجوزات وتذكرة سفر لطائرة في رحلة اللاعودة !!.. ذات الطائرة التي امتطاها الزبير محمد صالح وإبراهيم شمس الدين يوما ما!.

فالموساد علمنا بالتجربة العملية أنه أبدا لا يترك أثرا للجريمة.. فيموت مثلث السلطة محتضنا أسرار وخفايا بني صهيون متصفحا إياها في القبر.

والنهاية الحزينة هذه يخطط لها (حراس المعبد) قبل الشروع في التعاون مع مثلث السلطة لأن (حراس المعبد) يعلمون يقينا أن من يخون بلده وشعبه لا يؤتمن.. وأيضا يجب أن لا يؤتمن.. كما يجب أن يموت.

وقبل هذا وذاك يعلم مثلث السلطة ويعي جيدا نهاية الخيانة او التلاعب بأسرار حراس المعبد هي الموت المؤكد.. وهذا ماتلاه مثلث السلطة في تأديته (لقسم الدم) في حضرة (حراس المعبد) في أول يوم للتكليف.

ولذا نلاحظ أنه كلما تعالت أصوات الخلاف فيما بينهم ـ أي مثلث السلطة ـ إذا بهم يتسامرون لأنهم في المخطط مشتركون !.

ومازال مثلث السلطة يكذب علي الشعب السوداني بما يسمى الحوار الوطني.. وليت الشعب السوداني ينتبه لشعار الحوار المرسوم بريشة فنان إسلامي.

سنجد ثلاثة شخصيات تجلس علي مائدة حوار تمثل مثلث السلطة.. وتتوسط خريطة السودان بعد الانفصال.. وتتلون باللون الأخضر دلالة علي أن المؤتمر الوطني هو الوحيد الجالس علي طاولة الحوار وأن بقية الأحزاب المعارضة تقوم بتجهيز مأدبة الطعام وتقديم المشروبات لمثلث السلطة.!

أرأيتم كيف أن مثلث السلطة (الترابي ـ طه ـ البشير) مازال يكذب ويفتري الكذب علي الشعب السوداني!!.. فمن صدق خروج علي عثمان محمد طه من الحكومة فهو ذات الشخص الذي صدق خروج الترابي من الحكومة سابقا.. فعلي عثمان حاضر داخل الحكومة بكل ثقله ووزنه السياسي.. فلا توجد قوة تستطيع إبعاده إلا حراس المعبد.. وما خروج طه إلا تبادل أدوار.. فهذا هو تخطيط حراس المعبد.. أما مثلث السلطة فموظفون ينفذون تعليمات وتوجيهات حراس المعبد.

ونحن هنا لن نتطرق لدور المعارضة السودانية فجميعهم غوغاء ولا نستثني فيهم أحدا.. لأن مثلث السلطة استطاع أن يتلاعب بهم ويغشهم ويستهزئ بهم.. ذلك لأن قيادات المعارضة السودانية جميعهم أغبياء وأغبياء وأغبياء.

ونحن بدورنا نقدم تحذيراً بعدم متابعة الحبل السري الذي يصل بين مثلث السلطة و(حراس المعبد).. لأن النهاية ستؤدي لخياران: إما السجود لحراس المعبد أو ركوب الطائرة في رحلة اللاعودة.. فحراس المعبد هم سدنة (الحكومة الخفية) لا يسمحون أبدا بكشف هويتهم او مجرد المحاولة لتتبع مخططاتهم .

أما نحن فعزمنا أن نحيا لنجهر بالحقيقة و نموت من أجل الحقيقة.. فنحن لا نخشى جبروت (مثلث السلطة) ولا كهنوت (حراس المعبد) .. لأننا كلنا يقين أن الله وحده هو من بيده الملك وهو علي كل شيء قدير .

فمن قبل ولمرات عديدة جلدتنا سياط مثلث السلطة اعتقالاً وتعذيبا بسبب ذات هذه المقالات الجريئة .. ورفضنا جميع المساومات التي قدمت لنا مقابل السكوت عن الحقيقة.. فالعناية الإلهية وحدها هي التي أرادت لنا أن نحيا إلي يومنا هذا!.
مثلث السلطة لا يأبه ولا يتردد أبدا في فعل أي شيء إرضاءاً لحراس المعبد..

لا يتردد أبدا في قتل الملايين من الشعب السوداني ويقدمهم قربانا لحراس المعبد.. فمثلث السلطة قدم أرتالاً من الشهداء والشباب في حربه ضد الحركة الشعبية في جنوب السودان المختلقة أيضا ـ قدمهم قربانا لحراس المعبد..
والذي يفجع أكثر أنه في بداية الحرب يصفهم بالشهداء وأصحاب الحور العين.. أما بعد الحرب يصفهم بالجيفة النتنة، هذا وصف شيخهم الترابي لهم أيام خروجه الأول(المزعوم) من الحكومة!!.

قدم مثلث السلطة الزبير محمد صالح وإبراهيم شمس الدين وعلي عبدالفتاح وعمر السماني وعبدالمنعم الطاهر ومجذوب الخليفة قربانا لحراس المعبد؟ وملايين الأرواح غيرهم قدمهم مثلث السلطة قربانا لسدنة الماسونية!! ، باع مثلث السلطة جنوب السوان وقدمه قربانا (لحراس المعبد) ..وأشعل الحروب في النيل الأزرق والشرق ودارفور و كردفان فراح فيها ملايين الضحايا الأبرياء وقدمهم قربانا لسدنة(الحكومة الخفية).

كل هذا الدمار والخراب والتمزيق الذي أحدثه مثلث السلطة، كل هذا الحريق كان فقط مقابل ضمان الاستمرارية في السلطة، ومن أجل تحقيق غايات سدنة الماسونية. ومازالت بعض فصول المسرحية فوق طاولة مثلث السلطة.
ونحن نقول:
الله الله يا وطني
أبكيك يا وطني.. وأي وطن أبكي؟
أرواحنا فداك يا وطني.. وموطن أجدادي

ولله الحمد والمنة.. كما له الحمد منا

 

الهوامش :

*تراتبية مثلث السلطة (الترابي- طه- البشير)، من اليمين إلى اليسار، وهي تراتبية السلطة والنفوذ وصناعة القرار.
*برنامج ساحات الفداء، برنامج تلفزيوني على الفضائية السودانية.
*المنشية: حي سكني بالخرطوم ، ويضم محل إقامة الترابي .

مزمل موسى

مهندس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *