حدد الصفحة

عن أي حريات يتحدثون؟

ذكروني بمقولة وزير الخارجية الأمريكية الأسبق كولن باول ،عندما سئل  :”ما الذي يدمر العرب؟” قال وبلسان واضح وبكل ثقة :” دمروا التعليم و المجتمع .” وها هي نخبتنا بل نكبتنا تنفذ ذلك فلا التعليم تعليم ،بل أصبح وبالا على المجتمع والأمة.ولا المجتمع مجتمعا بإنسلاخه عن هويته العربية  الإسلامية.ورجاء لا يصدعون رؤوسنا بالحريات ،حريات تجاوزت الشرع وما نزله الله عزّ وجلّ في كتابه الحكيم.لجنة الحريات ،لجنة الخراب .

عندما تصبح هذه الحريات خطرا على المجتمع أليس الأجدر بالحكومة وسلطة الإشراف وضع حدّ لها وإيقافها،التي ستفتح أبوابا صعب إغلاقها مع الوضع الراهن للبلاد .وضع البلاد لا يتحمل فتنة ومشاكل نحن في غنى عنها.يتحدثون عن الحريات ،وهمشوا أم القضايا التنمية والتشغيل.

من بين ما صدر عن لجنة الحريات (رفض المرجعية الدينية للدولة المدنية وتغيير تشريعات أساسية تتعلق بالأسرة مثل نظام الزواج والنفقة وإسناد النسب )وهو ما أفرز حالة هلع وخروج مظاهرات في أكثر من ولاية من ولايات الجمهورية مستنكرة ومنددة بما أصدرته وعملت عليه لجنة الحريات.

وفي هذا السياق إستطلعنا بعض الأراء  حيث عبرت السيدة راقية الحبيب داي -مديرة مركز تكوين مهني خاص وقالت:” أنه قبل ان يكون ضد أسس وثوابت الاسلام هذا التقرير هدام للاسرة بامتياز”.

وعبر السيد معز الدردوري أنه:” تقرير مسموم يجعل من المجتمع قطيع من الكائنات التي تعيش على الغرائز المريضة، تقرير هدام ينشق عن عقول علمانية محاربة للإسلام, في حين كان موقف السيدة سنية جميل –استاذة- هذا تقرير منافي للأخلاق والخلق الحميدة التي يقوم عليها المجتمع ومخالف للعادات والتقاليد يهدف إلى تشتيت الاسرة وإفساد الشباب، وبالتالي المجتمع ،تقرير يعتدي على هويتنا العربية الاسلامية وعلى أسس ديننا الاسلامي الحنيف فلن نقبل بِه. وهو أيضا يتعارض مع الدستور ومع ما جاء به وضمنه من حقوق وحريات أهمها حرية المعتقد وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

أمّا  س-م وهي ناشطة بالمجتمع المدني ترى أن التقرير مغالط للعادات والتقاليد ولا يمثلنا ديننا الاسلامي ،ولن نرضى غيره بديل فما جاءت به هذه اللجنة اللعينة هو فسوق وتعدي على شعائرنا الاسلامية، التي لن نقبل ان تمر مهما كلّف ذلك الامر,  وأضاف في نفس السياق السيد ع-ح-ب-  وهو صاحب محل إعلامية ومكون في مركز خاص هذه اللجنة ضرار لا وزن ولا قيمة ،هدفها لا يغيب على صغير ولا كبير وهو هدم كل القيم الانسانية قبل الاسلامية جعل الله فشلها في تدبيرها. وهذا يدل على الرفض الشعبي لتقرير لجنة الحريات الذي سيصبح قريبا محلّ إستفتاء شعبي حسب ما رود في وسائل إعلام تونسية محلية ولقد رفضت رئيسة اللجنة السيدة بشرى بن حميدة هذا الإستفتاء جملة وتفصيلا  في تحد صارخ للشعب وإرادتم.

احلام رحومة

اعلامية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *