حدد الصفحة

متى يتم تطهير الإعلام في تونس

عندما يصبح الإعلام مصدرا للإستهتار ،مصدرا لبث الفوضى والفتنة.فهذه كارثة كبرى ولا يمكن السكوت عليها.إن الصحفي المتلون والذي لا يراعي أمن  بلاده القومي ،وإستقرار وطنهويكون عنصر يهدد السلم الأهلي يصبح من الواجب إيقافه عند حده،وإتخاذ الإجراءات اللازمة (القانونية) ضده وضد المؤسسة التي تقف وراءه.

إن النقد والإنتقاد حق كفله القانون،لكن ندخل الصحافة بالسب والشتم والثلب ومس الأعراض والشرف هذه قلة أدب ولا تنم إلا على إنحطاط أخلاقي وإنحدار في السلوك العام.

لكن عندما يتجمع الإنحطاط الأخلاقي والتآمر على أمن البلد .هنا اللجوء للقضاء واجب وطني لا جدال فيه.أولا للحفاظ على تماسك المجتمع ووحدته.ثانيا للحفاظ على أمن الوطن وإستقراره.ثالثا معالجة آفة قبل إستفحالها وإنتشارها في المجتمع.

إن الإعلام في المجتمعات المتقدمة والدول المتحضرة يمثل رافدا من روافد التنمية.ومهمته كبيرة في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية.

وفي متابعة للمشهد برمته في تونس نلاحظ أن مافيا الفساد أصبحت تتحكم  في الإعلام .ولوبيات إعلامية متعاونة مع الفاسدين وتبرر لهم ليلا نهار،وتلمع في سيرتهم جار نهار.

الإختلاف لا يفسد للودّ قضية ،لكن هؤلاء من يختلف معهم وجب محاربته،وجب تشويهه بكل السبل وكل الطرق.هذا يدل على فساد إستشرى في مهنة الصحافة والإعلام في تونس.فمتى يتم تطهير الإعلام؟

احلام رحومة

اعلامية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *