حدد الصفحة

مستقبل حراك تونس الإرادة

نقطة إستفهام كبيرة تشوب حزب حراك تونس الإرادة لرئيسه الدكتور محمد المنصف المرزوقي.أولا خسارة غير متوقعة أو متوقعة في الرئاسيات،حيث أن الدكتور لم يحلّ في أحد المراكز المتقدة في الترتيب وبالتحديد الثلاث الأوائل،رغم محاولة هذا الأخير تغيير خطابه لكن المفاجأة كانت كبيرة قواعده ومحبيه.

أسئلة كثيرة تطرح  من عموم الشعب .أولا لماذا الحراك أصرّ على ترشيح الدكتور المرزوقي؟ هل ليس هناك بديل له؟ لأنه للأمانة وبصدق لازالت  تلك الصورة التي سوقها إعلام العار له عالقة بذهنية عموم الشعب.ربما التغيير كان سيكون في صالح الحزب.ويبقى الدكتور الأب الروحي للحراك.

لأنه لا أحد ينكر الهجمة التي تعرضها الدكتور المرزوقي والجريمة الإعلامية المنظمة التي أرتكبت بحقه من مافيا الإعلام والأبواق المأجورة.

إن غياب الحراك وقياداته عن الإعلام والساحة الإعلامية بمختلف وسائلها جعله منعدم الحضور في ذهنية المواطن. وبالتالي الفشل في إشعاع .وهذا يحيلنا إلى أذاء الذكتور المنصف المرزوقي حيث أنه لم يساعد نفسه لكي يغير تلك الصورة النمطية التي رسخها الإعلام التونسي  ودعمها هو بعدم الإكتراث رغم أننا نعلم أنه إنسان نظيف،حر،مناضل، مثقف ووو.

إن المتمعن في إستراتيجية العمل داخل الحراك جامدة لم تتطور ولم تواكب المستجدات السياسية والإجتماعية والإقتصادية.إلى جانب أن طريقة التسويق  وبرنامجه. ودخوله في إئتلافات وتحالفات لم تكن مدروسة بعناية  وبالتالي فشل الحراك بالمقارنة مع أحزاب حديثة العهد في المشهد السياسي .

لذلك وجب على حزب حراك تونس الإرادة أن يراجع نفسه .وهناك ضرورة ملحة لضخ دماء جديدة وليس ضخ صوري فقط وذلك لضمان تواصل المسيرة وعدم الإندثار كما من سبقه.

احلام رحومة

اعلامية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *