حدد الصفحة

ملك المغرب يدعو الحكومة الى “إعادة هيكلة شاملة” للبرامج الاجتماعية

ملك المغرب يدعو الحكومة الى “إعادة هيكلة شاملة” للبرامج الاجتماعية

صورة أرشيفية للعاهل المغربي محمد السادس خلال زيارة له إلى باريس في الثاني من أيار/مايو 2017.

ركز العاهل المغربي الملك محمد السادس مطولا في كلمة متلفزة مساء الاحد على “الشأن الاجتماعي” وحض الحكومة على القيام “بإعادة هيكلة شاملة وعميقة” خصوصا في ما يتعلق بالصحة والتعليم.

وصرح الملك في كلمته بمناسبة الذكرى ال19 لاعتلائه العرش انه و”إذا كان ما أنجزه المغرب وما تحقق للمغاربة، على مدى عقدين من الزمن يبعث على الارتياح والاعتزاز، فإنني في نفس الوقت، أحس أن شيئا ما ينقصنا، في المجال الاجتماعي”.

وانتقد الملك برامج الدعم والحماية الاجتماعية التي “تُرصد لها عشرات المليارات من الدراهم مشتتة بين العديد من القطاعات الوزارية … وتعاني من التداخل وضعف التناسق في ما بينها وقدم قدرتها على استهداف الفئات التي تستحقها”.

ودعا الملك أيضا الى تسريع اقامة “السجل الاجتماعي الموحد وهو نظام وطني لتسجيل الاسر لتستفيد من برامج الدعم الاجتماعي” ودعا الى “إعادة هيكلة شاملة وعميقة للبرامج والسياسات الوطنية”.

ويعاني المغرب من تفاوت اجتماعي ملحوظ على خلفية ارتفاع البطالة بشكل كبير بين الشباب. وفي العام 2071 صُنفت البلاد في المرتبة 123 من أصل 188 دولة على مؤشر النمو البشري.

وكان البحث عن “نموذج جديد للتنمية” الشعار الابرز للهيئات العامة في الاشهر الاخيرة.

ودعا الملك في كلمته أيضا الى “إعطاء دفعة قوية لبرامج دعم الدراسة” و”إعادة النظر، بشكل جذري، في المنظومة الوطنية للصحة، التي تعرف تفاوتات صارخة، وضعفا في التدبير”.

وألقى الملك كلمته في الحسيمة (شمال المغرب) التي شهدت لعدة اشهر احتجاجات ضد “التهميش” بعد وفاة بائع سمك شاب في عربة جمع نفايات. وحكم القضاء على قادة الحراك بالسجن حتى عشرين عاما في اواخر حزيران/يونيو الماضي.

ولم يذكر الملك (54 عاما) في كلمته الازمة التي مرت بها المدينة وضواحيها.

وأعلن بيان رسمي بعد الكلمة العفو عن أكثر من 1200 شخص الاحد دون تحديد ما اذا كان يشمل ناشطين من الحراك بينما نفت وسائل اعلام مغربية ذلك.

وترأس الملك بعد خطابه اجتماعا مخصصا ل”تفعيل الاجراءات” التي أعلنها في كلمته وشارك فيه رئيس الحكومة ونحو عشر وزراء بحسب بيان للديوان الملكي.

© كافة حقوق النشر محفوظة لـ ( وكالة الصحافة الفرنسية ( AFP ) )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *