حدد الصفحة

ميساء الفطناسي في حوار مع فرانشيفال

ميساء الفطناسي

ميساء الفطناسي

إعلامية

أحلام رحومة

أحلام رحومة

إعلامية

كيف نقدم ميساء الفطناسي للجمهور ؟البيت ،النشأة ..

أحلام رحومة

إعلامية

أنا ميساء الفطناسي من مواليد 1992 ولدت في مدينة القيروان لعائلة صغيرة تتكون من أبي وأمي وأختي الوحيدة.. عائلتي تتصدر قائمة أولوياتي في الحياة.

ميساء الفطناسي

إعلامية

 كيف توجهت ميساء للإعلام هل هي رغبة عائلية أم طموح شخصي؟

أحلام رحومة

إعلامية

دراسة الصحافة كانت حلما وهدفا منذ أيام الدراسة في المرحلة الابتدائية.. عندما كان يُوجه لي ذلك السؤال الشهير أيام طفولتي “ماهي مهنة أحلامك في المستقبل ؟” كانت إجابتي دائما جاهزة دون تردد أو تفكير ” أريد أن أصبح صحفية”

 أمي شاركتني ذلك الحلم ودعمته، رغم محاولة إثنائي عن ذلك من قبل بعض أفراد العائلة الموسعة.. أحمد الله الذي وفقني لتحقيق ما حلمت به .

ميساء الفطناسي

إعلامية

 كيف تقضي ميساء يومها ؟ وماهي هواياتها؟

أحلام رحومة

إعلامية

العمل يحتل مساحة كبيرة من وقتي خلال اليوم.. عندما تكون مراسلا ميدانيا يجب أن تتأقلم مع زحمة الأحداث والقصص التي ستعترضك خلال اليوم.

وما لا نشعر به في حينها أن كل ما نعيشه خلال عملنا اليومي مع القصص التي تتحول إلى مواضيع إخبارية وإنسانية في تقاريرنا يؤثر فينا بشكل إيجابي أو سلبي.

أحب قضاء أيام عطلتي الأسبوعية في القيروان مع العائلة.. إضافة إلى أن كل من يعرفني منذ أيام الدراسة يعلم أنني أهتم كثيرا بالرياضة ومتابعة الدوريات الأوروبية الكبرى خصوصا الدوري الإسباني ومباريات فريقي المفضل ريال مدريد . 

ميساء الفطناسي

إعلامية

من هو مثلك الأعلى على مستوى تونس وعلى مستوى عربي؟

أحلام رحومة

إعلامية

إذا سئلت هذا السؤال قبل خمس سنوات من الآن كنت ربما سأكون مندفعة بكثير من الحماس في إجابتي.. كنت أكيد سأقول لك فوزي بشرى الصحفي بغرفة أخبار قناة الجزيرة  وجيفارا البديري مراسلة الجزيرة في فلسطين.

ما تغيّر اليوم أنني صرتُ زميلة لهما في نفس القناة.. هو شعور رائع.. مازلت أحتفظ بذلك الشغف الكبير بالشخصين وبأعمالهما في القناة.. اليوم أتمنى أن أترك لدى هواة الصحافة والإعلام  في العالم العربي ذات الأثر الذي تركاه عندي فوزي وجيفارا .  

ميساء الفطناسي

إعلامية

لو تصفين لنا المشهد الإعلامي في تونس بعد الثورة؟

أحلام رحومة

إعلامية

أجده مبعثا للفخر في مجمله.. نعم رغم الانتقادات الكثيرة لأداء وسائل الإعلام ودورها بعد الثورة إلا أنني أنظر للأمر من زاوية أخرى.. أرى زملائي في الدراسة أيام معهد الصحافة وعلوم الأخبار يؤثثون أغلب برامج الشاشات والإذاعات التونسية  ويفرضون حضورهم بشكل ممتاز رغم صغر السن وقلة التجربة.

صحفيو الميدان خلال السنوات التي تلت الثورة  عاشوا تجارب تاريخية  يحلم أي صحفي في العالم بخوضها.. مراحل الثورة وتشكيل الحكومات المتعاقبة.. سيناريوهات كتابة الدستور والأحداث الأمنية والإرهابية التي عاشتها بلادنا.. تجارب تُدون في صفحات التاريخ .

ميساء الفطناسي

إعلامية

 كيف ترين التعددية الإعلامية (قنوات ،إذاعات،مواقع ،صحف)وما تقييمك لها؟

أحلام رحومة

إعلامية

سأتحدث عن نقطة تعددية المشهد الإعلامي بنفس الجانب الإيجابي، نحن الآن في طور بناء مشهد إعلامي جديد.. وطبعا البناء لا يتم دون تعثرات وهنات.

المهم أن يقع تجاوزها في الأخير.

ما يسعدني أن الشباب يساهم بشكل فعال في صناعة هذا المشهد الجديد.. ويسعدني أيضا أن حرية التعبير صارت مكسبا ثابتا وراسخا في المجال الإعلامي . 

ميساء الفطناسي

إعلامية

 لو تحدثينا عن التحاقك بقناة الجزيرة؟

أحلام رحومة

إعلامية

التحقت بقناة الجزيرة فور تخرجي من الجامعة.. هي مدرستي الأولى في مجال الإعلام وأتشرف كثيرا بذلك.. جاء التحاقي بمكتب الجزيرة في تونس بعد سلسلة من الاختبارات التطبيقية انتهت بقبولي والحمد لله.

وقد كانت مشاركتي في الدورة التدريبية التي أقامها مركز الجزيرة للتدريب والتطوير لعدد من طلبة معهد الصحافة عام 2013 نقطة البداية الحقيقية.

ميساء الفطناسي

إعلامية

ما هو رأيك في الهجمة الأخيرة التي تشنّ ضدّ قناة الجزيرة ؟

أحلام رحومة

إعلامية

في رأيي أن ما يشن دائما عن قناة الجزيرة ليس له أي علاقة بالمهنية وأخلاقيات العمل الصحفي.. فكل حملة تشن على القناة دائما ما يكون منطلقها أخبار مكذوبة أو صور معدلة بتقنية الفوتوشوب.

وهذا دليل على تميز القناة حيث أن مناوئيها لا يجدون إلا اللجوء  للكذب والفبركة لتشويه الجزيرة وهذا الأمر أصبح واضحا للجميع .

ميساء الفطناسي

إعلامية

ما هي رسالة ميساء الفطناسي للشباب المولع والشغوف بمجال الإعلام والصحافة، وبماذا تنصحهم؟

أحلام رحومة

إعلامية

في رأيي أن المجال الإعلامي اليوم يفتح أبوابه على مصراعيها للشباب من أجل إثبات الذات والتميز.. يجب ألا يقتصر الأمر على مجرد التكوين الأكاديمي.

الصحفي المميز حسب رأيي هو من يسعى لتطوير نفسه وقدراته خارج أسوار الجامعة.

توسيع المعارف من خلال التصفح اليومي والقراءة والحرص على اكتساب خلفيات معرفية عن القضايا الكبرى إضافة إلى التدريب العملي والتطبيقي حتى بمجرد وسائل تقنية بسيطة.

كل ذلك سيجعل صحفي المستقبل أكثر استعدادا و جاهزية لخوض غمار العمل بأقل صعوبات في بداياته . 

ميساء الفطناسي

إعلامية