حدد الصفحة

هشام درويش إعلامي تونسي في حوار مع فرانشيفال

هشام درويش

هشام درويش

إعلامي

أحلام رحومة

أحلام رحومة

إعلامية

 من هو هشام درويش؟ قدمه للجمهور ؟

أحلام رحومة

إعلامية

هشام درويش هو خريج المعهد العالي للتنشيط الثقافي بتونس اختصاص مسرح وفنون العرض واعلامي من خلال اعداد وتقديم عدد من البرامج الاذاعية والتلفزية وظهوري ككرونيكور اذاعيا وتلفزيا في الاذاعة الوطنية واذاعات وتلفزات خاصة .

هشام درويش

إعلامي

 لو تجمل لنا تجربتك في المسرح و الإعلام منذ بدايتك إلى اليوم؟

أحلام رحومة

إعلامية

كانت بداياتي اولا بأب الفنون المسرح وتدرجت فيه من المسرح المدرسي من خلال نادي مسرح الناس بنادي الاطفال بطبربة ثم  المسرح الهاوي من خلال مشاركتي في عديد الاعمال المسرحية ضمن جمعية مسرح القناع بطبربة وكان اخر عمل في الهواة مسرحية حتى هذا كلام تاليف واخراج عبد الرؤوف الصغير ومنذ سنة 1997 دخلت عالم الاحتراف المسرحي مع شركة واب الفنون مع المنتجة وحيدة البلطاجي والمؤلف والمخرج المسرحي محسن بن نفيسة من خلال عديد الاعمال المسرحية والفرجوية ونذكر منها بالخصوص عرض فاح العنبر مع الفنانة العربية منيرة حمدي سنة 2002 

ومؤخرا قمت بكتابة وتقديم عرض حكواتي للاطفال بعنوان حكاية وعبرة تجولت به في عديد الجهات بتونس وشارك به في شهر جويلية 2018 في المهرجان الدولي مغرب الحكايات بالرباط في المملكة المغربية

وفي مجال الاعلام كان لي الشرف في ان استهل تجربتي فيه سنة 1996 مع الاعلامي المرحوم نجيب الخطاب من خلال مشاركتي في التنشيط التمثيلي رفقة مجموعة اولاد باب الله مع السيناريست محسن بن نفيسة في منوعة الدنيا تغني 

وعدت للنشاط الاعلامي بعد حوالي 20 سنة انشغلت خلالها بمسيرتي المهنية والادارية لاخوض تجربة اذاعية في موسم 2015/2016 مع الاعلامي معز الغربي من خلال فقرة اذاعية قارة بعنوان “خدمة نظيفة ” ضمن برنامج نوار عشية بالاذاعة الوطنية فتحت لي شهية الانتاج الاذاعي اذ قمت على اثرها بالاشتراك مع المسرحي الناصر العكرمي في كتابة وتمثيل مسلسل اذاعي رمضاني سنة 2016 بعنوان رمضان والعيد على راديو 6 

ثم شاركت في رمضان 2017 ككرونيكور بفقرة نقشات رمضان في منوعة مشموم الفل مع الاعلامية عفاف بوكيل في قناة الزيتونة

ثم بدأ اهتمامي يرتكز على التراث اللامادي من موروث شعبي شفوي من امثال شعبية واقوال ماثورة وحكايات شعبية ليتجسد هذا الاهتمام اولا في اعداد وتقديم برنامج “قالو قلنا ” قالو ناس بكري قلنا ناس اليوم على القناة الرقمية MEINTV  

هشام درويش

إعلامي

 بإعتبارك مواكب للمشهد الثقافي في تونس وقريب منه ،كيف ترى المشهد ؟ وماذا ينقصه؟

أحلام رحومة

إعلامية

اعتبر المشهد الثقافي باعتباري عنصر من عناصر الفعل الثقافي بتونس انه تميز بالثراء والتنوع خاصة بعد الثورة فكان المجال مفتوحا لكل التجارب الثقافية والفنية مهما كان نوعها واختصاصها وتميزكذلك المشهد الثقافي بالشمولية الجغرافية حيث نلاحظ التمييز الايجابي في المجال الثقافي والفني على مختلف المستويات من خلال التوجه اللامركزي للتظاهرات الثقافية الكبرى مثل ايام قرطاج المسرحية والسينمائية الى جانب بعث عديد المهرجانات ذات الخصوصية في عديد من جهات البلاد من شأنها ان تقدم الاضافة على مستوى التنمية الثقافية وتحريك المردودية الاقتصادية محليا.

يمكن اعتبار ضعف ميزانية وزارة الشؤون الثقافية من النقائص الاساسية التي تؤثر على المشهد الثقافي عموما لان ذلك  يؤثر في قيمة الدعم الذي تقدمه الوزارة للجمعيات الثقافية والفنانين في مختلف الاختصاصات واغتنم الفرصة هنا لدعوة اصحاب المؤسسات الاقتصادية ورجال الاعمال الى مساندة العمل الثقافي والفني لان الاستثمار في الثقافة من شانه ان يضمن الوقاية والاحاطة لاطفالنا وشبابنا من خطر السلوكات المحفوفة بالمخاطر كالتطرف والانحراف والهجرة السرية.

هشام درويش

إعلامي

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

أحلام رحومة

إعلامية

تتمثل المشاريع المستقبلية في برنامج تلفزي جديد بعنوان” قول على مثل ” سيبث قريبا على قناة أمل تي في على النايلسات ومقرها بجينيف  يعتمد اساسا على الامثال الشعبية ومنها يقع التطرق الى مختلف الظواهر السلوكية ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا للمواطن المغاربي .

الجديد الثاني هو الشروع في تأمين فقرة قارة بعنوان “نقشة زمنية” على الموقع الالكتروني “أريج تونس ” وهي فقرة مكتوبة في شكل مقال وايضا مصورة بالفيديو اعتمد فيها على مختلف الاقوال الماثورة والشعبية للتطرق الى مختلف تمظهرات الشخصية التونسية وطرافتها في المجتمع.

الجديد الثالث وهو بالنسبة الي حلم كبير ومحطة مهمة في مسيرتي الفنية وهي مسرحية للاطفال وظفت فيها بعض الحكايات التي تتعلق بالوسط المدرسي للطفل من بطولة الحكواتي هشام درويش وهي الشخصية الرئيسية للعرض والمحرك لاحداث المسرحية وممثلين اخرين يجسدون مختلف الشخوص الموجودة في مختلف الحكايات، نحن الان في مرحلة اعداد الدراماتورجيا للعمل والتي تقوم به استاذة المسرح والمخرجة ايمان الشهايبي 

وسيقوم بتصميم الملابس والديكور الفنانة والمصممة وفاء شبينو .

هشام درويش

إعلامي

هل ترى أن الثورة الإعلامية أدت في صالح المثقف؟وما مدى توفر الفرص لظهور المثقف التونسي في الإعلام التونسي إن كان خاص أو عام ؟

أحلام رحومة

إعلامية

أعتقد ان الثورة الاعلامية ان صحت العبارة اختلطت فيها التجارب الاعلامية وتنوعت وتفاوتت في الجودة والمضمون والإمكانيات مما جعل مؤسسات اعلامية تمكنت من المواصلة والاستمرارية في العمل وأخرى تضطر الى الانقطاع والغلق وأخرى ايضا تواجه الصعوبات على مستوى التسيير وضعف الموارد المالية.

على مستوى المؤسسات الاعلامية الخاصة اذاعة وتلفزة ارى ان مبدأ المنافسة طغى بشكل كبير على الانتاج المقدم للمستمع والمشاهد بحيث اصبحت جميع الاساليب معتمدة من هذا وذاك للاستقطاب ولتحقيق اعلى نسب الاستماع والمشاهدة وأحيانا يكون على حساب جودة المضمون ومن مظاهر اسليب المنافسة على سبيل المثال التجاء بعض وسائل الاعلام المسموعة والمرئية الى انتداب بعض وجوه التمثيل المشهورين لتنشيط مختلف البرامج والمنوعات وتتنوع التقييمات من تجربة الى اخرى 

اما على مستوى مؤسسات الاعلام العمومي ارى ان تموقعها ومردودها آخذ في التذبذب وانعدام الرؤية الواضحة بين الانسياق وراء مبدأ المنافسة مع مؤسسات الاعلام الخاص وما ينجر عن ذلك من تأثير على مستور المضمون وبين التمسك بمبدأ كونها مؤسسة عمومية من دورها المحافظة على الحياد والموضوعية وتكريس الجانب الثقافي والفني الجاد واعتماد تكافؤ الفرص وتوفير التغطية الاعلامية في مختلف جهات البلاد.

وفي الاخير اشكر اسرة فرنشيفال الدولية على تخصيصها هذه المساحة في هذا الموقع للحديث عن تجربتي في المجال المسرحي والاعلامي واخص بالذكر الزميلة احلام رحومة والسلام 

هشام درويش

إعلامي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *