الزعيمة البورمية السابقة أونغ سان سو تشي تُحاكم اعتباراً من الاثنين المقبل

 متظاهرون يرفعون لافتات تطالب بإطلاق سراح الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي في رانغون بتاريخ 21 شباط/فبراير 2021.(ا ف ب)

متظاهرون يرفعون لافتات تطالب بإطلاق سراح الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي في رانغون بتاريخ 21 شباط/فبراير 2021.(ا ف ب)

تُحاكم الزعيمة البورمية السابقة أونغ سان سو تشي التي أطاح بها انقلاب عسكري في الأول من شباط/فبراير، اعتباراً من الاثنين المقبل في بورما، وفق ما أفادت محاميتها وكالة فرانس برس الاثنين.

وقالت المحامية مين مين سو بعدما التقت في العاصمة نايبيداو الزعيمة السابقة التي تخضع للإقامة الجبرية منذ الانقلاب، "ستكون لدينا شهادات من الطرف المدعي ومن الشهود اعتباراً من الاثنين 14 حزيران/يونيو".

وأضافت أن سو تشي "طلبت أن يبقى الجميع بصحة جيدة".

تواجه سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 1991 والتي وُجّهت إليها تهم ستّ مرات منذ توقيفها، اتهامات كثيرة بدءاً بحيازة أجهزة اتصال لاسلكية بشكل غير قانوني إلى التحريض على اضطرابات عامة وانتهاك قانون بشأن أسرار الدولة.

ومنذ الانقلاب، تشهد بورما تظاهرات احتجاجية شبه يومية ترافقها حركة عصيان مدني وطنية.

وقُتل قرابة 850 مدنياً جراء قمع حركة الاحتجاج، بحسب جمعية دعم السجناء السياسيين. وأونغ سان سو تشي هي من بين أربعة آلاف شخص اعتُقلوا منذ الانقلاب.

ولم يتمكن فريق الدفاع عن سو تشي (75 عاماً) من الاجتماع معها سوى مرتين منذ الانقلاب. وظهرت الزعيمة السابقة علنًا في 24 أيار/مايو، للمرة الأولى منذ وضعها قيد الإقامة الجبرية، عندما مثلت أمام القضاء في نايبيداو وبدت "بصحة جيدة"، بحسب محاميتها مين مين سو.

وتهدد المجموعة العسكرية الحاكمة بحلّ حزب سو تشي السياسي، الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية، الذي حقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات التشريعية عام 2020، متحدثةً عن وجود عمليات تزوير في الاقتراع.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق