تعليق مشروع "فقاعة السفر" بين هونغ كونغ وسنغافورة بعد تزايد إصابات كوفيد-19

لقطة من الجو للمنطقة السكنية المحيطة بمرفأ فكتوريا في هونغ كونغ في 13 أيلول/سبتمبر 2020(ا ف ب/ارشيف / ديل دي لا ريه)

لقطة من الجو للمنطقة السكنية المحيطة بمرفأ فكتوريا في هونغ كونغ في 13 أيلول/سبتمبر 2020(ا ف ب/ارشيف / ديل دي لا ريه)

عُلّق السبت مشروع "فقاعة السفر" بين هونغ كونغ وسنغافورة عشية إطلاقه بعدما سجّلت المدينة الصينية الجنوبية ارتفاعا مفاجئا في أعداد الإصابات بكوفيد-19.

ويشكّل تعليق المشروع نكسة ليس للقطاعات السياحية المتضررة بشدة في المدينتين فحسب، بل أيضا لدول أخرى كانت تأمل أن تتحول الخطة إلى نموذج يحتذى في زمن الجائحة.

وشهدت المنطقتان تفشيا محدودا نسبيا وفرضت سلطاتهما قواعد تباعد اجتماعي مشددة وتدابير حدودية بعيد ظهور الوباء على أراضيهما.

لكنهما تضرّرتا كثيرا جراء انهيار الاقتصاد العالمي خصوصا بسبب قلّة عدد سكانهما واعتمادهما الكبير على الروابط الدولية.

وكانت المنطقتان التواقتان لمساعدة قطاعي السياحة والسفر الأساسيين لمداخيلهما، قد توصّلتا إلى خطة تسمح بشكل محدود بالسفر بينهما من دون إلزام المسافرين بالخضوع للحجر الصحي شرط إبرازهم وثيقة تبيّن عدم إصابتهم بكوفيد-19.

وكان من المقرر إطلاق مشروع ممر السفر صباح الأحد.

لكن هونغ كونغ أعلنت السبت أن المشروع سيرجأ لأسبوعين بعد تسجيل ارتفاع مفاجئ في أعداد المصابين بكوفيد-19.

وقال وزير التجارة في هونغ كونغ إدوارد ياو في مؤتمر صحافي "على ضوء الارتفاع الذي سجّل مؤخرا في أعداد المصابين قرّرنا، مع حكومة سنغافورة، إرجاء إطلاق فقاعة السفر لمدة أسبوعين".

وبعدما سجّلت على مدى أسابيع أقل من عشر إصابات يوميا، تزايدت مؤخرا أعداد المصابين في هونغ كونغ.

والسبت سجّلت السلطات الصحية في المدينة 36 إصابة محلية بفيروس كورونا، 13 منها مجهولة المصدر، ما أثار المخاوف من موجة إصابات جديدة خارج السيطرة.

واعتبر وزير النقل السنغافوري أونغ يي كونغ على فيسبوك أن تزايد الإصابات في هونغ كونغ هو بمثابة تحذير بأن "كوفيد-19 لا يزال موجودا"، وأن رحلة استعادة الحياة العادية "ستشهد تقلبات".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق