سانوفي الفرنسية ستنتج لقاح جونسون أند جونسون وتباشر تجارب جديدة على لقاحها

داخل موقع مختبرات سانوفي في فال دو روي في منطقة النورماندي الفرنسية في 10 تموز/يوليو 2020(ا ف ب/ارشيف / جويل ساجيه)

داخل موقع مختبرات سانوفي في فال دو روي في منطقة النورماندي الفرنسية في 10 تموز/يوليو 2020(ا ف ب/ارشيف / جويل ساجيه)

تعتزم مختبرات سانوفي الفرنسية إنتاج لقاح شركة جونسون أند جونسون الأميركية المنافسة، في وقت باشرت الإثنين تجربة سريرية جديدة على لقاحها الخاص قيد التطوير.

وأعلنت المختبرات في بيان "ستتولى سانوفي عدة مراحل من صنع لقاح جونسون أند جونسون ضد كوفيد-19 اعتبارا من الفصل الثالث من 2021" ريثما تقيم وتجهز منشآتها لإنتاج لقاح الشركة الأميركية الذي يعتمد تقنية الناقل الفيروسي.

وستتولى سانوفي في 2021 تركيب اللقاح وملء العبوات في موقعها في مارسي ليتوال القريب من ليون "بوتيرة تقارب 12 مليون جرعة في الشهر".

وأوضح نائب الرئيس التنفيذي لمختبرات سانوفي باستور، فرع المجموعة المخصص للقاحات، توما تريومف "طموحنا هو صنع أكبر قدر ممكن. إن كان بوسعنا إنتاج المزيد، فلم لا؟".

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذا الإعلان وكتب على تويتر "علينا أن نسرع معا إنتاج اللقاحات من خلال شراكات صناعية. وبموازاة مواصلة أبحاثها، ستتكفل سانوفي بعدة مراحل من صنع لقاح جونسون أند جونسون لتلبية الطلب الأوروبي والعالمي بسرعة".

من جهته علق مندوب نقابة "فورس أوفريار" لدى سانوفي باسكال لوبيز مبديا ارتياحه "عملنا بشكل نشط من أجل إنتاج اللقاحات في هذا الموقع" مضيفا "بدأ العمل التمهيدي برمته قبل وقت طويل بهدف إنتاج اللقاح في موقع سانوفي، واليوم لم يذهب هذا المجهود سدى، وهذا ما يبعث السرور".

وكانت سانوفي وافقت على إنتاج أكثر من 125 مليون جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك في مصنعها الألماني في فرانكفورت اعتبارا من الصيف.

وأوضح المدير العام للمختبرات الفرنسية بول هادسون أن الاتفاق مع الشركة الأميركية "يشهد على تصميم سانوفي على المساهمة في المجهود الجماعي من أجل وضع حد لهذه الأزمة الصحية بأسرع ما يمكن" و"إثبات التضامن".

لكن توما تريومف شدد على أن "أولويتنا المطلقة تبقى إنتاج لقاحنا الخاص. وإن كنا قررنا القيام بهذه العملية مع بايونتيك أو جونسون أند دجونسون، فلأننا تثبتنا من امتلاكنا القدرة على إنتاج لقاحنا الخاص".

وتبقى المختبرات الفرنسية مصممة على تطوير لقاحها رغم النكسات التي واجهتها، وأعلنت الإثنين أنها تبدأ دراسة سريرية جديدة تشكل "المرحلة الثانية" من لقاحها الذي تعمل على تطويره مع شركة "جي إس كاي" البريطانية، آملة في أن يكون متوافرا للاستخدام في الفصل الرابع من السنة، بعدما كان مقررا بالأساس في صيف 2021.

وستجري التجربة الجديدة على 720 متطوعا تزيد أعمارهم عن 18 عاما في الولايات المتحدة. وفي حال أعطت نتائج إيجابية، تجري اعتبارا دراسة مرحلة ثالثة، هي الأخيرة قبل طلب ترخيص لطرح اللقاح في السوق، تبدأ بين أيار/مايو وحزيران/يونيو في "عدد كبير من البلدان في عدة قارات".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق