لندن تنظّم السفر والبرتغال واليونان تخففان القيود

عاملان صحيان في مركز حجر لمصابي كوفيد في مومباي في الهند بتاريخ 5 نيسان/ابريل 2021(ا ف ب/ا ف ب / اندرانيل موكيرجي)

عاملان صحيان في مركز حجر لمصابي كوفيد في مومباي في الهند بتاريخ 5 نيسان/ابريل 2021(ا ف ب/ا ف ب / اندرانيل موكيرجي)

تكشف لندن عن قواعد سفر جديدة الاثنين لدعم العودة التدريجية للوضع الطبيعي، واختارت دول أوروبية مثل البرتغال واليونان تخفيف القيود التي تتزايد في أماكن أخرى من العالم.

وأقرت ولاية مومباي الأكثر تضررا من كورونا في الهند، تدابير جديدة في وقت سجلت البلاد لأول مرة أكثر من 100 ألف إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة.

في الشرق الأوسط، أعلنت إيران الإثنين تسجيل 13890 إصابة بكورونا، في حصيلة هي الأعلى منذ 4 كانون الأول/ديسمبر، ووضعت العاصمة طهران في أعلى تصنيف وبائي.

في المقابل، سيعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإثنين استراتيجية حكومته لإعادة فتح الحدود في ظلّ تحسّن الوضع الوبائي في البلاد.

والاستراتيجية البريطانية تقوم على وضع تصنيفات وفق الألوان توضح القيود للبريطانيين التائقين لقضاء عطل الصيف في الخارج.

يقسّم التصنيف الدول بناء على تقدمها في التلقيح ومعدل الإصابات ووجود نسخ متحورة مقلقة. وسيعفى زوار الوجهات الخضراء من الحجر عند العودة، مع اشتراط إجراء فحص قبل وبعد السفر، فيما يبقى الحجر مفروضا على العائدين من دول الفئتين البرتقالية والحمراء.

لكن أشارت الحكومة أنه لا يزال من السابق لأوانه وضع قائمة بالدول.

لإبقاء الفيروس تحت السيطرة، ستكشف الحكومة أيضا عن خطة جواز سفر صحي مثيرة للجدل لحضور التجمعات الجماهيرية في إنكلترا مثل مباريات كرة القدم والفعاليات في الصالات المغلقة.

إعادة فتح المتاحف والشرفات في البرتغال

تخفف البرتغال أيضا الاثنين القيود بحذر، إذ سمحت بإعادة فتح المتاحف وارصفة المقاهي بعد أكثر من شهرين على إغلاقها، في ثاني مراحل الإنهاء التدريجي للإغلاق.

وسيقتصر عدد المجتمعين حول كل طاولة على أربعة أشخاص، في حين يستمر حظر ممارسة الرياضة الجماعية في القاعات وستعدّل المتاحف ساعات عملها.

عادت المدارس الإعدادية للنشاط، بعد استئناف الدروس في المدارس الابتدائية في 15 آذار/مارس.

من جهتها، سمحت اليونان بإعادة فتح أغلب الفضاءات التجارية الاثنين، باستثناء الفضاءات الكبيرة والمراكز التجارية، رغم تواصل تسجيل معطيات وبائية مقلقة.

وعلى الراغبين في زيارة الاماكن التجارية حجز موعد، على ألا يتجاوز عدد المتواجدين فيها 20 شخصا في الوقت نفسه.

قال لفرانس برس فيليبوس هورتيس، صاحب متجر لوازم رياضية في أثينا، إن "حجوزاتنا ممتلئة حتى يوم السبت. سيكون شهرا جيدا".

لكن لا يشمل هذا الإجراء مدينتي سالونيكي وباتراس، أكبر مدينتين بعد أثينا، حيث يتفشى الوباء بشكل مقلق أكثر.

في أماكن أخرى من العالم، أقرت الاثنين تدابير جديدة لكبح تفشي الفيروس الذي أودى ب2,85 مليون شخص على الأقل منذ ظهوره.

سجلت ولاية ماهاراشتا الهندية القريبة من مومباي 60 ألف إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة.

وكانت السلطات المحلية قد فرضت الأحد قيودا جديدة، بينها تقديم حظر التجول إلى الساعة السابعة مساء وفرض إغلاق بنهاية الأسبوع وغلق الحانات والمطاعم وقاعات السينما ودور العبادة والمكاتب الخاصة ومنع كلّ التجمعات التي تشمل أكثر من أربعة أشخاص.

ويسعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى تجنّب فرض إغلاق وطني جديد، بعد إغلاق آذار/مارس 2020 الذي خلف آثارا مأساوية على الناس الأشد فقرا.

استبعدت سلطات العاصمة نيودلهي إعادة فرض إغلاق، رغم ارتفاع عدد الإصابات، لكن الشرطة تلقت توجيهات لفرض غرامة على من لا يلتزم بوضع الكمامة.

تشديد التدابير في فرنسا

بدأت بنغلادش المجاورة الإثنين إغلاقا لسبعة أيام لكبح تفشي الفيروس، مع تعليق كلّ التنقلات الداخلية وغلق الاماكن التجارية.

غادر آلاف العاصمة دكا الأحد، أو اشتروا كميات من الغذاء قبل الإغلاق.

بدورها، تغلق تشيلي حدودها اعتبارا من الإثنين لكامل نيسان/ابريل.

وبدأ سريان قيود جديدة في أوكرانيا أيضا، وأعلنت بلدية كييف وقف نشاط أغلب وسائل النقل المشترك وإغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة.

في فرنسا باتت منذ مساء السبت القيود المفروضة في 19 مقاطعة تشمل كل أراضي البلاد مع إغلاق المتاجر غير الرئيسية وحصر التنقلات في مسافة لا تتجاوز عشرة كيلومترات فيما تبقى المدارس مغلقة للمرة الأولى منذ ربيع 2020 لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

وسيكون على التلاميذ الدراسة من المنزل اعتبارا من الثلاثاء لأول مرة منذ الإغلاق الأول قبل عام.

من جهته، فتح مدعي عام باريس الأحد تحقيقا إثر بثّ تقرير حول تنظيم مآدب عشاء فاخرة في باريس في غمرة الجائحة.

وكان أحد المنظمين قال إن وزراء شاركوا في حفلات العشاء قبل أن يتراجع عن تصريحاته.

وتبدأ فرنسا الأربعاء انتاج لقاحات مضادة لكوفيد، وفق ما أعلنت وزارتا الاقتصاد والمال في تأكيد لتقارير إعلامية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق