بلينكن في الهند لمحادثات تطغى عليها الاضطرابات في أفغانستان وتنامي نفوذ الصين

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (يسار) في قاعدة آندروز قبيل توجّهه إلى الهند في 26 تموز/يوليو 2021(تصوير مشترك/ا ف ب / جوناثان ارنست)

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (يسار) في قاعدة آندروز قبيل توجّهه إلى الهند في 26 تموز/يوليو 2021(تصوير مشترك/ا ف ب / جوناثان ارنست)

وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء إلى الهند حيث سيجري محادثات تطغى عليها الاضطرابات في أفغانستان والمخاوف المشتركة بشأن تنامي نفوذ الصين، في زيارة سيطرح خلالها سجل نيودلهي على صعيد صون حقوق الإنسان.

وفي أول زيارة له إلى الهند بصفته وزير خارجية الولايات المتحدة، سيلتقي بلينكن الأربعاء رئيس الوزراء ناريندرا مودي ووزير الخارجية سوبراهمانيام جايشانكار قبل توجّهه إلى الكويت.

ولطالما كانت العلاقات بين الولايات المتحدة والهند فاترة، لكن سعي الصين لزيادة نفوذها أوجد تقاربا بين الدولتين، خصوصا بعد الاشتباكات الدموية التي سجّلت العام الماضي عند الحدود الهندية-الصينية في منطقة هيملايا.

وتتخوّف نيودلهي حاليا من احتمال سيطرة طالبان على أفغانستان ومن مخاطر تحوّل البلاد إلى ملاذ لمتطرفين مناهضين للهند بعد انسحاب القوات الأجنبية منها.

وتعد الهند داعما قويا للحكومة الأفغانية وقد أنفقت مليارات الدولارات على مشاريع تنمية، وهي أجلت مؤخرا 50 من أفراد طاقم قنصليتها في قندهار مع مواصلة طالبان تحقيق مكاسب ميدانية.

وستتناول المحادثات في نيودلهي التي لا تزال تداعيات الأمطار الموسمية بادية فيها، الجهود المشتركة لإنتاج لقاحات مضادة لكوفيد-19، والتغيّر المناخي، كما أشار مسؤولون أميركيون إلى أن سجل الهند على صعيد حقوق الإنسان سيكون أحد الملفات التي ستطرح.

في عهد مودي لجأت الهند بشكل متزايد إلى تشريعات مكافحة الإرهاب وقوانين ردع "الانفصال" لتوقيف أعداد كبيرة من المشتبه بهم في منحى اعتبر معارضون أنهم يرمي إلى إسكات المعارضة، وهو ما تنفيه الحكومة.

كذلك لجأت الحكومة الهندوسية القومية إلى تشريعات يعتبرها معارضون تمييزية ضد الأقلية المسلمة التي يقدر عدد أبنائها في البلاد بنحو 170 مليونا. لكن مودي يصر على أن كل الهنود متساوون في الحقوق.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق