رئيس البرلمان الأوروبي يدعو إلى كسر جمود المفاوضات حول موازنة الاتحاد متعددة السنوات

دراجي يمر من أمام مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2010. (Francheval / حسن عنايه)

دراجي يمر من أمام مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2010. (Francheval / حسن عنايه)

دعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي الخميس قادة التكتّل المجتمعين في قمّة ببروكسل إلى كسر جمود المفاوضات حول موازنة الاتحاد متعدّدة السنوات التي تعتمد عليها خطة التحفيز الاقتصادي الأوروبية.

وقال المسؤول الإيطالي لرؤساء الدول والحكومات في بداية اجتماعهم إن المباحثات بين النواب الأوروبيين والمجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء هي "في حالة جمود".

وأكد أن "البرلمان قدّم تنازلات مهمة مقارنة بمطالبه الأولية" حول الموازنة الأوروبية للأعوام 2021-2027. وأوضح أن هذا "الإطار المالي متعدد السنوات" يمثل عماد خطة التحفيز الاقتصادي الموجهة لدعم الاقتصادات الأوروبية لتجاوز الأزمة التي سببها فيروس كورونا المستجد.

وأقر القادة الأوروبيون في تموز/يوليو خطة بقيمة 750 مليار يورو، تجمع بين قروض ومنح للدول، إضافة إلى موازنة أوروبية بقيمة 1074 مليار دولار للأعوام 2021-2027.

وصوّت نواب البرلمان الأوروبي منتصف أيلول/سبتمبر لصالح السماح لبروكسل بالخروج للأسواق لتمويل خطة التحفيز والحصول على قرض مشترك. ويجب أن توافق الدول على هذا القرار ثم تصادق عليه برلمانات الدول.

في المقابل لا تزال الموازنة متعددة الأعوام محل مفاوضات بين الدول والنواب الأوروبيين الذين يجب الحصول على موافقتهم للمضي قدماً، لكنّهم يطالبون بتوفير 39 مليار يورو إضافي لتمويل البرامج الريادية للاتحاد الأوروبي خاصة في مجالي التعليم والبحث.

وقال ساسولي إنّ ما يطالبون به هو "تغيير صغير (...) لكنّه سيحدث فرقاً هائلاً للمواطنين الذين يستفيدون من سياساتنا المشتركة". وحثّ القادة على "القيام بخطوة في اتجاهنا حتى نصادق بشكل نهائي" على الموازنة.

وطالب المسؤول أيضاً بوضع جدول زمني ملزم لتوفير مصادر دخل جديدة للاتحاد الأوروبي في الأعوام المقبلة حتى يتسنى على الأقل "تغطية فوائد ودفوعات" خطة التحفيز.

وهناك خلافات أخرى لم يتحدث عنها ساسولي الخميس، إذ يطالب النواب الأوروبيون بربط تقديم الدعم الأوروبي باحترام دولة القانون (خاصة استقلال القضاء وحرية الصحافة).

وتعارض بولندا والمجر ذلك لأنّه يستهدفهما بشكل خاص، كما ترفض الدولتان حتى الآن إعطاء الضوء الأخضر لبرنامج تمويل خطة التحفيز، ما يحول دون بدء برلمانات الدول المصادقة عليها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق