فرنسا تتولى في الخليج قيادة القوة البحرية للتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية

حاملة الطائرات الفرنسية شارل دي غول قبالة أبوظبي بتاريخ 25 آذار/مارس 2021(ا ف ب/ارشيف / مؤمن خطيب)

حاملة الطائرات الفرنسية شارل دي غول قبالة أبوظبي بتاريخ 25 آذار/مارس 2021(ا ف ب/ارشيف / مؤمن خطيب)

تسلمت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول قيادة القوة البحرية للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية الأربعاء، وذلك بعد أيام من وصولها الى أبوظبي في إطار مهمة تشمل أيضا ضمان "حرية الملاحة" في منطقة الخليج.

وكتبت الوزيرة فلورانس بارلي عبر تويتر "شارل ديغول تتسلم قيادة الشق (...) البحري من التصدي لداعش: هذه هي المرة الثانية التي تخلف فيها فرنسا الولايات المتحدة في تولي هذه المسؤولية" بعد كانون الأول/ديسمبر 2015.

واعتبرت أن هذه المهمة "دليل ثقة عملياتية وإشارة الى تصمينا الدائم ضد داعش"، وهو الاسم المتداول للتنظيم.

وأبحرت حاملة الطائرات الوحيدة ضمن البحرية الفرنسية، من ميناء طولون في جنوب شرق فرنسا الشهر الماضي، في مهمة جديدة حملتها بداية الى شرق البحر الأبيض المتوسط وبعده الى المحيط الهندي في إطار عملية "شمال"، في إشارة الى المساهمة الفرنسية ضمن التحالف الذي تقوده واشنطن.

ووصلت "شارل ديغول" أواخر الأسبوع الماضي الى أبوظبي، في مهمة تهدف أيضا الى تأكيد "التزام فرنسا العميق بحرية الملاحة واحترام القانون الدولي"، وفق ما أفاد متحدث باسم وزارة الجيوش في شباط/فبراير الماضي.

وترافق حاملة الطائرات فرقاطتان وسفينة إمداد، إضافة الى فرقاطة بلجيكية.

وأفادت وزارة الجيوش في بيان أن هذه المجموعة البحرية-الجوية ستتولى كل المهمات "التي عادة ما تقوم بها مجموعة قتالية أميركية، بما فيها استمرارية (الحضور) الجوي البحري لتحالف العزم الصلب"، في إشارة الى الاسم الرسمي للتحالف.

وأضاف البيان "في هذه المنطقة (الخليج) حيث جزء من الاستقرار الإقليمي وأمن القارة الأوروبية على المحك، يتيح حضور فرنسا لها الحفاظ على قدرة تقييم وتقدير الوضع ذاتيا".

وتحض فرنسا الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن على إبقاء التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية أولوية، علما بأن سلفه دونالد ترامب اتخذ قبيل مغادرته البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير الماضي، قرارا بتقليص عدد الجنود الأميركيين المتواجدين في العراق الى 2500 فقط.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في العراق وسوريا اعتبارا من العام 2014، لكن حضوره تراجع بشكل كبير في البلدين خلال الأعوام الأخيرة وسقطت "الخلافة" التي أعلنها في مناطق تواجده، على رغم أن عناصره لا يزالون يشنون هجمات دامية، وإن بوتيرة أقل من قبل.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق