اتفاقية لتوزيع لقاحات صينية على دول فقيرة وبريطانيا مصرة على رفع القيود

رجل يتلقى اللقاح الروسي سبوتنيك لايت ضد كوفيد-19 في مركز تلقيم في موسكو في 2 تموز/يوليو 2021(ا ف ب / ديميتار ديلكوف)

رجل يتلقى اللقاح الروسي سبوتنيك لايت ضد كوفيد-19 في مركز تلقيم في موسكو في 2 تموز/يوليو 2021(ا ف ب / ديميتار ديلكوف)

أعطت صفقة لشراء أكثر من مئة مليون لقاح صيني الاثنين دفعا لمبادرة لتوزيع لقاحات مضادة لفيروس كورونا في دول فقيرة، فيما أصرت الحكومة البريطانية على رفع معظم القيود لاحقا هذا الشهر مستندة إلى حملة تلقيح مكثفة.

أودى الفيروس بأكثر من اربعة ملايين شخص منذ ظهوره في الصين للمرة الأولى في أواخر 2019، فيما اصطدمت مساعي وقف انتشاره بقدرته على التحور، مع تسبّب المتحورة دلتا السريعة الانتشار بموجات إصابات جديدة في أنحاء عديدة من العالم.

ولا تزال اللقاحات تعد أفضل وسيلة لإعادة فتح الاقتصادات مع الحفاظ على سلامة المواطنين، لكن العديد من الدول الفقيرة لا تزال متأخرة كثيرا في حملات التلقيح عن الدول الغنية، وفرض الإغلاق مجددا على عشرات ملايين الأشخاص في مدن آسيوية.

ورحب سيث بيركلي رئيس ائتلاف غافي للقاحات، أحد الشركاء في مبادرة كوفاكس لإيصال اللقاحات إلى دول فقيرة، بالاتفاقية مع سينوفاك وسينوفارم لتأمين 110 ملايين جرعة.

وقال في بيان "بفضل الاتفاقية ولأن هذه اللقاحات حصلت على موافقة منظمة الصحة العالمية للاستخدام الطارئ، يمكننا الانتقال إلى المباشرة بإيصال الجرعات إلى دول فورا".

سلمت منصة كوفاكس أكثر من100 مليون جرعة لقاح حتى الآن، أي أقل بكثير من أهدافها بعدما أوقفت الهند صادرات لقاح استرازينيكا التي ينتجها معهد الأمصال الهندي لتلبية الاحتياجات المحلية.


"رد جماعي"

منذ بداية تفشي الوباء، يحاول السياسيون والمواطنون التوفيق بين ضرورة الحفاظ على السلامة وضمان عدم معاناة الاقتصادات.

واعتذر رئيس الوزراء الهولندي مارك روته الإثنين لتليينه القيود في وقت مبكر جدا في وقت وصلت الإصابات اليومية إلى مستويات قصوى.

وأعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن أن قادة منطقة آسيا المحيط الهادئ سوف يعقدون اجتماعا طارئا الجمعة حول تحسين الاستجابة لكوفيد، بمشاركة الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت إنه أول اجتماع من نوعه في تاريخ رابطة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك) ويظهر مدى القلق من التراجع الاقتصادي الذي أودى ب81 مليون وظيفة في المنطقة.

وقالت إن "الرد الجماعي ضروري لتسريع الانتعاش الاقتصادي للمنطقة".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق