البابا يؤكد "تضامنه" مع ضحايا الفيضانات بعد عودته الى الفاتيكان

البابا فرنسيس خلال قداس الفصح في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان في 4 نيسان/أبريل 2021(تصوير مشترك/ا ف ب / فيليبو مونتيفورتي)

البابا فرنسيس خلال قداس الفصح في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان في 4 نيسان/أبريل 2021(تصوير مشترك/ا ف ب / فيليبو مونتيفورتي)

أعرب البابا فرنسيس الذي خرج الأربعاء من المستشفى بعد عشرة أيام من خضوعه لعملية جراحية في القولون، الأحد عن "تضامنه" مع دول في أوروبا ضربتها الفيضانات، بمناسبة عودته إلى ساحة القديس بطرس للصلاة التقليدية من نافذة الفاتيكان.

واعلن البابا أمام المؤمنين والسياح الذين تجمعوا كالعادة في الساحة لرؤية الحبر الأعظم "أعرب عن تضامني مع شعوب ألمانيا وبلجيكا وهولندا التي ضربتها كوارث وفيضانات".

وتسببت فيضانات "القرن" بمصرع ما لا يقل عن 183 شخصًا في ألمانيا وبلجيكا وبأضرار جسيمة.

واضطر البابا الواقف خلف مكتبه والذي بدا عليه التعب وعانى من ضيق في التنفس، إلى التوقف عن الكلام في مرحلة ما بسبب نوبة سعال.

وعاد البابا إلى شقته الصغيرة في مقر إقامة سانت مارتا بالفاتيكان الأربعاء لمواصلة نقاهته بعد خضوعه لعملية "استئصال جزء من القولون الأيسر" في الرابع من تموز/يوليو في مستشفى جيميلي الجامعي في روما.

أظهر البابا الأرجنتيني صحة جيدة منذ انتخابه في عام 2013، على الرغم من مشيته المتعرجة أحيانا المرتبطة بعرق النسا. وباستثناء عام 2020 الذي تفشى فيه الوباء، اعتادت أوساط البابا الذي قلما يأخذ إجازة، على برنامج عمل مثقل.

وهو لا يخطط لإبطاء هذه الوتيرة. ويوم دخوله المستشفى، أعلن الفاتيكان أن البابا سيزور بودابست ثم سلوفاكيا من 12 إلى 15 أيلول/سبتمبر.

ومن المحتمل أيضًا أن يشارك البابا فرانسيس في المؤتمر حول المناخ الذي ينظم في غلاسكو في تشرين الثاني/نوفمبر، في زيارة أكدها الأساقفة الاسكتلنديون فقط في الوقت الحالي. ويواصل البابا أيضًا التعبير عن رغبته في زيارة لبنان إذا اتضح المشهد السياسي في هذا البلد.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة ممكنة. لمزيد من المعلومات طالع سياسة الخصوصية

موافق