fullscreen

الشعب اللبناني فوق كل الأحزاب والطوائف:

احلام رحومة
remove_red_eye 38
comment 0

لماذا يصم السياسيين اللبنانيين آذانهم عن مطالب شعبهم ؟ هل هان لبنان وشعبه لهذه الدرجة ؟والله المشهد مخجل للغاية .ونخب لبنانية سياسية تمارس البلطجة السياسية والمراوغة دون النظر بتمعن في مطالب الشعب وإستحقاقاته.

لبنان عانت ولازالت تعاني ويلات الحروب وكانت إنعكاساتها كبيرة وكثيرة على الإقتصاد اللبناني والمجتمع والمشهد السياسي برمته. نرى تداول السلطة حكومات متعاقبة في لبنان،لكن لم نرى أثرا كأثرا الشهيد رفيق الحريري حتى خليفته سعد الحريري لم يكن يوما صلبا وله ثقلا كوالده في الساحة السياسية اللبنانية وفي المنطقة وعلى الصعيد العربي ،ولعلّ حادثة إحتجازه أو إختطافه إن صحت العبارة في السعودية والإهانة التي وجهت له ومن ورائه لبنانا حكومة وشعبا أكبر دليل على ما نقول.

لبنان تعاني من جشع السياسيين ورجال الأعمال وأثريائها ،الذين همهم مصالحهم حتى ولو كان على حساب الشعب المفقر والمهمش ويسألون لماذا يلقب شعب لبنان بالطيور المهاجرة.

الكل يريد فرض الوصاية على لبنان .أليس من حق اللبناني في الكرامة والعيش الكريم.أليس من حق اللبناني أن يحيا في بلد مستقر ومزدهر. لقد قتلت الطائفية المقيتة وحكوماتها حلم اللبناني وقتلت الأمل في داخل الشعب اللبناني،صدق الفنان التونسي لطفي بوشناق(خذوا المناصب والمكاسب لكن خلولي وطن).

من حق لبنان أن تستقل بقرارها وتحترم سيادتها،لكن سيادتها تنبع من سيادة شعبها.لذلك على النخب اللبنانية وسياسييها أن تصغي للشعب وتسمع لمطالبهم المستحقة .إن لبنان قادر ويملك من الكفاءات ما ينهض بالبلاد ويلبي مطالب المحتجين.لكن هل الإرادة السياسية قادرة على إستيعاب الإرادة الشعبية اللبنانية أم ستعجز وتستمر الأزمة؟

بقلم أحلام رحومة 


comment

أكتب تعليق...