fullscreen

لا مساس بقطاع الشباب في تونس:

احلام رحومة
remove_red_eye 116
comment 0

لا مساس بقطاع الشباب في تونس:

عدنا والعود أحمد ،بالهجوم على قطاع الشباب وإطاراته ،بل وكفاءاته نعم أقولها وبكل فخر كفاءاته،التي ما فتئت تضحي من أجل الشباب ومن أجل الوطن.

فعملها في التأطير يعده المدير أو المنشط واجب وطني ويتحمل مسؤولياته في كل اللحظات وكل المهام التي توكل له. لذلك على الأبواق التي تنعق أن تحترم حدودها .إما ان تساعدنا كإطارات في تطوير العمل والنهوض بالقطاع أو تصمت.

عندما كنتم أنتم طوال السنة تستمتعون بعطلة يوم السبت والأحد،كنا نحن على أرض الميدان نرعى أبناءكم وشبابكم ونحميهم من مخاطر الشارع وما يحويه من آفات إجتماعية خطرة.وهو فضلا وليس أمرا.

عندما تطالنا سهام الإتهام من كل صوب وحدب ،ناخذ نفسا عميقا ونواصل المسيرة دون توقف أو تراجع.نحن إخترنا طريقا ليس بالسهل كما يظن البعض أو كما يرىالعديد من الناس ،بل طريقا مفخخا بعراقيل جمة منها كيفية الحفاظ على الهوية وزرعها في الناشئة، كيفية الحفاظ على العادات والتقاليد والقيم السمحة وزرعها لدى الناشئة؟في ظل تطورات تكنولوجية ومستجدات جيوسياسية مؤثرة على المزاج العام والذوق العام.

لقد قدّم ولازال يقدم قطاع الشباب كفاءات قادرة على النهوض وتقديم الأفضل لهذه البلاد ولشبابها الذي يعد شريكا لنا في عملنا. إننا نعمل جاهدا في ظل قانون أساسي يوضح هويتنا وهذا عيب توارثتاه لكن نحن لدينا امل في تصحيح الوضعية وصونها بقانون واضح وجلي لكي لا يتجاوز أحد حدوده في حقنا .

كما أنه لا نستثني دور الإطارات المطالبة بتطوير نفسها دون إنتظار الوزارة وما تقدمه من تكوني في فترات متباعدة كل حسب الظروف،وذلك لكي لا نترك ثغرة أو هو بيننا وبين مجمل المستجدات في شتى المجالات لمزيد تحصين أنفسنا وتقديم الأنموذج الأمثل وبالتالي كما يقول الشهيد أبو عمار (يا جيل ما يهزك ريح).

بقلم أحلام رحومة  



comment

أكتب تعليق...