الإعلامية أحلام رحومة

fullscreen

متى يبزغ فجر الحكومة التونسية؟

احلام رحومة
remove_red_eye 100
comment 0

عندما تطغى الطموحات الحزبية و المحصاصة فإعلم أنك في أسوء وأرذل المشاهد السياسية.هذا ما يقع الآن في تونس في ظلّ فشل السيد الحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف في تشكيل الحكومة.وفي ظلّ هذا التناحر بين الأحزاب حول الوزارات والمناصب،وتناحر الأحزاب حول الإتلافات الضرورية ،وتناحر الأحزاب من هو في الصف الثوري ومن هو فاسد والأقل فسادا.

السؤال المطروح هنا أين مصلحة المواطن والشعب؟ وأين مصلحة البلاد في هذه الصراعات؟ التي لم تعد تحتمل ولم يعد الشعب قادرا على إستيعابها خاصة مع مرور المدة الزمنية المسموح بها لتشكيل الحكومة.المتابع للمشهد في تونس يلحظ قتامة المشهد ويلحظ تذمرا شعبيا لا سابق له.

وهنا يطرح السؤال ما هو دور رئاسة الجمهورية ؟وكيف ستكون تدخلاتها في المستقبل؟ خاصة بعد الإجتماع الأخير الذي عقده قيس سعيد مع كل من السيد رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي و السيد محمد عبو عن التيار الديمقراطي وزهير المغزاوي عن حركة الشعب ويوسف الشاهد عن تحيا تونس والتي وقتها الرئيس الجمهورية على تغليب مصلحة البلاد ؟وإحترام الناس التي صوتت لهذه الأحزاب؟

نحن على مشارف نهاية سنة 2019 وما عاشته تونس من إستحقاقات سياسية وصراعات وأحداث منها السلبي ومنها الإيجابي نجد نفسنا مرة أخرى في مفترق طرق وعر وصعب إمّا مواصلة بناء الديمقراطية الناشئة بنسق تصاعدي تفافاعلي رغم المنغصات والمعرقلات وتزامنا مع العديد من التغييرات والمستجدات الإقليمية والدولية،ربما تهدد وتربك المشهد في فترة ما.

فهل سيستطيع الحبيب الجملي تأسيس حكومة كفاءات تلقى القبول لدى مجلس النواب؟ أم سيستمر فشله؟ وهل سيتجرأ رئيس الجمهورية ويعلن في سابقة سياسية وتاريخية في تونس حلّ البرلمان والدعوة لإنتخابات جديدة؟

الأيام حبلى بالمفاجآت ،وقادرة على الإجابة عن كل هذه الأسئلة؟

بقلم أحلام رحومة 25/12/2019



comment

أكتب تعليق...